البغدادي
243
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
كهذا البيت . قال : وذلك على الأرجح في هي ، من أنّها فاعل بمحذوف تفسّره سرت . والثاني في أول الباب الثاني ، قال : وتقدير الفعلية في أهي ، أكثر رجحانا من تقديرها في « 1 » : « أَ بَشَرٌ يَهْدُونَنا » لمعادلتها الفعليّة . قال ابن الحاجب في « أمالي المفصّل » « 2 » : يريد : أنّي قمت من أجل الطّيف منتبها مذعورا للقائه ، وأرّقني لمّا لم يحصل اجتماع محقّق ، ثم ارتبت لعدم الاجتماع ، هل كان على التحقيق أم كان ذلك في المنام . ويجوز أن يريد : فقمت للطّيف وأنا في النوم إجلالا في حال كوني مذعورا لاستعظامها ، وأرّقني ذلك لمّا انتبهت فلم أجد شيئا محقّقا ، ثم من فرط صبابته شكّ ! أهي في التحقيق سرت أم كان ذلك حلما ، على عادتهم في مبالغتهم ، كقوله « 3 » : ( الطويل ) * آأنت أم أمّ سالم * انتهى . قال الدّمامينيّ « 4 » بعد أن نقل هذا في « الحاشية الهندية » : حاصله احتمال كون القيام في اليقظة أو « 5 » في المنام ، وأمّا الشّكّ في الاجتماع هل كان في النّوم أو في
--> - لعمرك ما أدري وإن كنت داريا * شعيث ابن سهم أم شعيث ابن منقر " ( 1 ) سورة التغابن : 64 / 6 . ( 2 ) النص بحرفيته في شرح أبيات المغني للبغدادي 1 / 204 . ( 3 ) عجز بيت لذي الرمة ؛ وصدره : * فيا ظبية الوعساء بين جلاجل * والبيت لذي الرمة في ديوانه ص 750 ؛ وأدب الكاتب ص 224 ؛ والأزهية ص 36 ؛ والأغاني 17 / 309 ؛ والخصائص 2 / 458 ؛ والدرر 3 / 17 ؛ وسر صناعة الإعراب 2 / 723 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 257 ؛ وشرح شواهد الشافية ص 347 ؛ وشرح المفصل 1 / 94 ، 9 / 119 ؛ والكتاب 3 / 551 ؛ ولسان العرب ( جلل ، الهمزة ، يا ) ؛ واللمع ص 193 ، 277 ؛ ومعجم ما استعجم ( جلاجل ) ؛ والمقتضب 1 / 163 . وهو بلا نسبة في أمالي ابن الحاجب 1 / 457 ، 2 / 677 ؛ والإنصاف 2 / 482 ؛ وجمهرة اللغة ص 1210 ؛ والجنى الداني ص 178 ، 419 ؛ ورصف المباني ص 26 ، 136 ؛ وشرح شافية ابن الحاجب 3 / 64 ؛ وهمع الهوامع 1 / 172 . ( 4 ) الحاشية الهندية 1 / 89 . ( 5 ) في شرح أبيات المغني والحاشية الهندية : " . . في اليقظة وفي المنام " .